حق مدني
نؤمن بأن الهجرة والقوانين التي تنظمها ستكون من القضايا المركزية في النضال من أجل حقوق مدنية أوسع في القرن الحادي والعشرين.
تنبع طريقتنا في خدمة العملاء من تاريخنا كلاجئين ومهاجرين وأبناء مهاجرين.
نؤمن بأن الهجرة والقوانين التي تنظمها ستكون من القضايا المركزية في النضال من أجل حقوق مدنية أوسع في القرن الحادي والعشرين.
نؤمن بأن الهجرة وسيلة مهمة ولا غنى عنها لتحقيق الإنسان لطاقاته، وهي ظاهرة أسهمت بدرجة كبيرة في تشكيل هذا البلد.
نرى أن كثيرًا من قوانين الهجرة في الدول الغنية أدوات قاصرة وغير عادلة للتحكم في حركة أشخاص قادمين من بلدان لا توفر فرصًا كافية للتقدم.
نلتزم بالعمل داخل النظام لمساعدة من يأتون إلينا لتحقيق حلم الهجرة إلى هذا البلد، ومساعدة الموجودين هنا على طلب الوضع القانوني أو الجنسية، والدفاع عمن تسعى الحكومة إلى ترحيلهم.
تتأثر طريقتنا في خدمة العملاء بتجاربنا كلاجئين ومهاجرين سابقين أتيحت لهم فرصة البحث عن حياة أفضل في هذا البلد.
نؤمن بأن حظنا الجيد يضع علينا مسؤولية الدفاع عن طرق أكثر إنسانية لتنظيم الهجرة، والمطالبة بسياسات تسمح لمن يعانون الاضطهاد والفقر الشديد والقمع ببناء حياة أفضل.
نؤمن بأن الهدف النهائي لسياسات الهجرة العالمية يجب أن يكون تمكين كل إنسان من الانتقال من مكان إلى آخر، لا أن يبقى هذا الامتياز حكرًا على مواطني الدول الغنية.
كأبناء ناجين من الإبادة ولاجئين ومهاجرين وأبناء مهاجرين، نحمل شغفًا وتعاطفًا وتفانيًا كبيرًا في عملنا.
احجز استشارة مع محامي هجرة ذي خبرة.